نحن نترك الحقائق تفعل الحديث.

!هناك دائماً طريقة أفضل- فلتعثر عليها

الجزء الأول: الجوانب المتغيرة في مجالنا

يشهد مجال الاتصال تغيراً عميقاً، وخصوصاً بعد الإغلاق الأخير لعدد من المجلات والمحطات التلفزيونية في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومن ضمنها مجلتي “سفن دايز” و “أكواريوس”، ومحطة “سيتي سفن”، ما يجعل الحديث عن هذه التغيرات ضرورياً.

سمعت عن الموضوع لأول مرة منذ أربع سنوات، وفي ذلك الوقت كنت أعمل لدى وكالة علاقات عامة كان مديرها يخبر عملاءنا أن العلاقات العامة التقليدية ستتلاشى في غضون 5 سنوات. بل أقنعهم أيضاً أن التحول إلى المجال الرقمي هو الخطوة الكبيرة المقبلة، وأنهم سيحتاجون إلى تقوية حضورهم في قنوات التواصل الاجتماعي لتتميز علامتهم التجارية على منافسيها. بصراحة.. شعرت بالإهانة، وأحسست كما وأنه يجب علينا ترك المكان، وتسليم شؤون العميل لفريق الإعلام الاجتماعي. لكن هل يمكن للشركات التخلي عن الوسائل التقليدية التي خدمت متطلباتهم في مجال الاتصال جيداً لفترة طويلة؟ وكيف ستكون العلاقات العامة من دون بيانات صحفية؟

في الحقيقة، ظهر لاحقاً أنه محق في تفكيره، وأن المجال الرقمي يعدّ الخطوة الكبيرة القادمة. لكن العلاقات العامة لم تتلاشى، بل أصبحت جزءاً من مفهوم أوسع وأكثر متعة من العلاقات العامة التي تضم قنوات متعددة واستراتيجيات حديثة.

لم يعد الموضوع محصوراً باستخدام أساليب العلاقات العامة التقليدية أو الرقمية، بل بات من الضروري استخدام النمطين معاً، في حين أصبح اتصال المؤثرين من أحدث الاستراتيجيات في مجموعة أدواتنا المتنامية. هذا هو عصر “العلاقات العامة الحديثة” – الطريقة الأمثل لتقديم الأفضل.

ريم مسودة هي مدير أول علاقات عامة في سيسيرو وبيرناي للعلاقات العامة، وهي وكالة مستقلة تتخذ من دبي مقرًا لها، وتقدم استشارات العلاقات العامة بطابع عصري جديد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. | www.cbpr.me