We let the facts do the talking.

لماذا يجب على محترفي إدارة الاتصال الاحتفاء بعام القراءة في دولة الإمارات؟

لعل أبرز ما تتميز به القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة، هو بصيرتها النافذة التي تستشرف احتياجات المجتمع وتقوم بناءً على ذلك باتخاذ القرارات التي من شأنها أن تضمن استدامة مسيرة التنمية والازدهار

ومؤخراً طالعنا جميعاً التوجيهات التي نصت على إقرار قانون واستراتيجية وطنية للقراءة خلال الفترة ما بين عامي 2016 و2026، وذلك برؤية تهدف إلى تعزيز الجهود الوطنية تجاه ترسيخ القراءة بصفتها أسلوب حياة في المجتمع وضمن فئات الأعمار كافة وصولاً إلى مجتمع المعرفة

ومن موقعنا كمحترفي إدارة اتصال، لابد بدورنا أن نحتفي بهذا العام من خلال تسليط الضوء على أهمية القراءة في إدارة العلاقات العامة، حيث تعد القراءة الموسعة والبحث المستمر وسليتنا الأساسية لتحديد العوامل الاقتصادية، والسياسية، والإجتماعية التي من الممكن أن توثر على العلامة التجارية على المدى القصير والبعيد

وعليه، نقوم بتوجيه النصح لمن يبدأ مسيرته المهنية حديثاً في مجالات إدارة الاتصال والعلاقات العامة، للقيام بأداء مهام ’الرصد الإعلامي‘ اليومي، الأمر الذي يتيح متابعة وسائل الإعلام وتحديد الأخبار سواءً ذات الصلة بالقطاع الذي ينشط به أحد العملاء، قد يكون قطاع الخدمات المالية، أو القطاع الصناعي، أو قطاع النفط أو الغاز وخلاف ذلك

بالإضافة إلى تحديد الإفصاحات السياسية العامة والاقتصادية من منظور كلي، والتي تصدر على مستوى الدولة والمنطقة حيث من الممكن أن تنطوي على تأثيرات مباشرة أو غير مباشرة على إحدى العلامات التجارية، وهو الأمر الذي يحتم على أي فريق إدارة علاقات عامة أن يقوم بمتابعة وتحليل هذه التطورات كافة وتحديد فرص الاتصال وتحدياته التي قد تنطوي عليها

ومن شأن ’الرصد الإعلامي اليومي‘ أن يساعد العاملين الجدد في مجال إدارة الاتصال للوصول إلى فهم متكامل للأطر الناظمة الاقتصادية والاجتماعية للعلامة التجارية، ومن ثم يتيح استيعاب التوصيات التطبيقية التي من المككن أن يتبعها العميل وتحديد أيها أنجع للوصول إلى نتائج الاتصال المرجوة

لقد قابلت عدداً من مدراء الاتصال الذين كان ينصحون فرقهم بعدم ’إضاعة الوقت‘ في القراءة العامة مثلا والتركيز على الأعمال ذات الصلة بالعميل. وهنا نود أن ننوه إلى أن القاعدة الأولى في تقديم الاستشارات للعملاء هي ’كن دائماً متقدماً بخطوة من حيث المعرفة على العميل‘، وهذا الأمر لن يتم الوصول له إلا من خلال القراءة الموسعة التي تُفتح مدارك محترفي ممارسي العلاقات العامة وتضمن لهم النمو ليكونوا بالفعل مستشارين فعليين للعملاء، وليواكبوا التطور المستمر لوسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي

ومع مرور الزمن تبرز أهمية الابتعاد على تقديم مجرد أداء روتيني مسلم به من قبل المحترفين. فالخيار إذاً لكم، هل يبحث العميل عن تعيين موظف للعلاقات العامة أم مستشار لإدارة الاتصال؟

نتمنى لكم عاماُ مليء بالقراءة والمعرفة من سيسرو اند برناي

أشرف عبد الله

مدير إدارة خدمة العملاء

  • –  انتهى –