We let the facts do the talking.

أجواء إيجابية

لست وحدك من يتعرض للضغظ من مديرك أو من عميلك في أثناء ساعات العمل، بل من الممكن أن يستمر هذا الضغط لأسبوع أو شهر أو حتى إلى نهاية فترة عملك بالشركة، ومن الطبيعي حصول ذلك مهما كانت طبيعة عملك.

ولجعل حياتك وحياة من حولك أسهل، يجب عليك أولاً التوقف عن ندب حظك السيء الذي منعك بأن تصبح رائد فضاء أو رئيس جمهورية أو حتى عالم ذرة أو أي شيء من هذا القبيل، علماً بأنك لم تبذل أي مجهود لتحقيق ذلك، فمجرد التفكير في ذلك يزيدك تعاسة، وتنشر الطاقة السلبية التي تسبب العدوى، على نحو أسرع بكثير من الإنفلونزا الإستوائية.

أما الخطوة الثانية فهي أنه يجب عليك وضع قائمة تشمل جميع الأشياء التي تحبها أو تستلطفها على الأقل، ومن الممكن أن تكون أي شيء يدور من حولك، أو تقوم به بشكل غير مباشر في أثناء ساعات العمل اليومية، مثل رائحة القهوة التي تفوح من المطبخ بينما يعدها المراسل لك، أو استراحة التدخين التي تصاحبها النميمة، أو موقع مكتبك الذي يسمح لك بمراقبة ما يقوم به الآخرون من حولك.

ثالثاً: حاول أن تلقي نظرة على هذه القائمة كل يوم، أو عندما تشعر بالضغط، وستشعر حينها براحة بسيطة تساعد أعصابك على الهدوء، وتحفزك على التصرف بشكل طبيعي.

وبعد مدة من مراقبتك لهذه القائمة التي ابتكرتها لنفسك، وربما قمت بإضافة بنود أخرى مع مرور الأيام، يجب عليك كخطوة رابعة أن تكرر كلمات إيجابية وابتسامات لنشر ترياق الشفاء الذي يخلصك من الأجواء السلبية ويحول دون انتشارها حولك، وستكون النتيجة المذهلة التي ستحصل عليها مفاجئة حتمًا، وستصبح شخصاً محبوباً من قبل الجميع، وعلى الأقل ستصبح الأجواء المحيطة بك أفضل.

خلاصة جميع ما ذكر، ننصح أن تبدأ بنفسك لتكون محور التغيير الذي تنشدة قبل أن تغير ما حولك.

مع خالص الإيجابية والسعادة،

علي العتيبي